
كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة ديالى تستضيف دورة إعداد قادة مدربين لترسيخ ثقافة الابتكار والريادة
برعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم ،استضافت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة ديالى، اليوم الأحد الموافق 18 تشرين الأول 2026، الدورة التدريبية الموسومة (إعداد قادة مدربين)، التي أقامتها شعبة الريادة في قسم حاضنة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع مديرية الريادة والتميز في مكتب رئيس مجلس الوزراء، وذلك على قاعة ريادة في الكلية، ولمدة أربعة أيام.
وحاضر في الدورة المدرب المعتمد محمد سالم صالح، بحضور السيد عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور عدي عبد الحسين كريم، ومدير قسم حاضنة العلوم والتكنولوجيا الأستاذ المساعد مها عباس حطيحط.
وأكد السيد رئيس الجامعة خلال حضوره فعاليات الدورة على أهمية تنظيم البرامج التدريبية النوعية التي تسهم في تنمية القدرات القيادية وتطوير المهارات التدريبية، مشدداً على دعم الجامعة لثقافة الريادة والابتكار وبناء ملاكات قادرة على نقل الخبرات وتوظيفها في تطوير الأداء المؤسسي.
من جانبه أكد السيد عميد الكلية أن استضافة الكلية لهذه الدورة تأتي في إطار انفتاحها على المبادرات الوطنية ودعمها لتوجهات الجامعة في احتضان البرامج الريادية، مشيراً إلى تسخير جميع الإمكانات لإنجاح فعالياتها.
وبهذا الصدد، كان للمدرب المستشار لمبادرة ريادة في الكلية الأستاذ المساعد الدكتور علي خليفة العبادي دور بارز في الإعداد والتنظيم والتنسيق لهذه الدورة، والإشراف على متابعة فقراتها التدريبية، وجهوده المتواصلة في دعم مبادرة ريادة داخل الكلية وتفعيل دورها في تمكين الطلبة والخريجين ونشر ثقافة العمل الريادي والمشروعات الإبداعية، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي بما ينسجم مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وتهدف الدورة إلى إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لتصميم البرامج التدريبية وتنفيذها باحترافية، وتعزيز قدراتها في القيادة والتواصل وإدارة الفرق، وتنمية مهارات التأثير ونقل المعرفة.
وتأتي هذه الدورة في إطار توجهات كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الداعمة للبرامج التدريبية النوعية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الحكومية، بما يسهم في تطوير القدرات البشرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف الثامن (العمل اللائق والنمو الاقتصادي).





