
ندوة علمية حول الجرائم الإلكترونية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
برعاية رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور تحسين حسين مبارك المحترم.. وبإشراف عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة ديالى، وضمن فعاليات أسبوع الريادة العالمي، أقامت شعبة ريادة بالتعاون مع شعبة التعليم المستمر وقسم الدراسات والتخطيط بالجامعة بعنوان: ندوة علمية حول
(الجرائم الإلكترونية وأثرها على المجتمع وطلبة الجامعة والشباب)
وذلك يوم الأربعاء الموافق 18 شباط 2026، على قاعة المناقشات في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة.
وجاءت هذه الندوة بتنظيم ومتابعة من شعبة ريادة المتمثلة بالمدرب المستشار لمبادرة ريادة الأستاذ المساعد الدكتور علي خليفة العبادي .
جاءت هذه الندوة في إطار حرص الكلية على تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة، وتسليط الضوء على المخاطر المتزايدة للجرائم الإلكترونية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.
حاضر في الندوة كل من المدرس الدكتور سيناء طارق لفته، والمدرس المساعد محمد عبد الرضا محمد من قسم الدراسات والتخطيط، حيث استعرضا مفهوم الجرائم الإلكترونية وأنواعها، مثل الاختراق الإلكتروني، والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسرقة البيانات، وانتحال الشخصية، والاحتيال المالي الإلكتروني، مبينين خطورتها على الفرد والأسرة والمؤسسات التعليمية.
كما تناولت الندوة الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الجرائم، خاصة على فئة الشباب وطلبة الجامعات، لما لهذه الفئة من حضور واسع على المنصات الرقمية، الأمر الذي يجعلهم أكثر عرضة للاستهداف في حال ضعف الوعي الأمني الرقمي.
وأكد المحاضران على أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول للتكنولوجيا، وضرورة اتباع إجراءات الحماية مثل عدم مشاركة المعلومات الشخصية، واستخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة الثنائية، والتأكد من مصادر الروابط قبل فتحها، فضلاً عن أهمية الإبلاغ عن أي حالة ابتزاز أو تهديد للجهات المختصة.
وشهدت الندوة تفاعلاً مميزاً من قبل الحضور من التدريسيين والطلبة، حيث طُرحت العديد من الأسئلة والاستفسارات التي أغنت النقاش، وعكست اهتماماً متزايداً بقضايا الأمن السيبراني وحماية المجتمع الجامعي من المخاطر الرقمية.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي تنظمها الكلية بمناسبة أسبوع الريادة العالمي، تأكيداً لدورها في نشر الثقافة القانونية والتوعوية، وبناء جيل واعٍ يمتلك المعرفة والمهارة في التعامل مع التحديات المعاصرة، بما يسهم في تعزيز بيئة جامعية آمنة ومحصنة فكرياً وتقنياً.








